ما فوائد زيت بذر الكتان العلاجية

ما فوائد زيت بذر الكتان العلاجية

 ما فوائد زيت بذر الكتّان


يعتبر زيت بذر الكتّان من أبرز الزيوت التي أصبحت تدخل كمكوّناً أساسياً في إعداد الكثير من الأكلات، هذا إلى جانب أهميته الصحيّة نتيجة احتوائه على مجموعة من أهم المعذيات الأساسية، أبرزها الحمض الدهني أوميغا 3، ومادتي lignans وmucilage، إضافةً للفيتامينات، والبروتينات، والمعادن كالنحاس، والزنك، والفسفور، والمنغنير إضافةً للسيلينيوم والمغنيسيوم، إضافةً لكون الزيت خاليّاً من الجلوتين، وسوف نتناول فيما يلي أهم فوائده الصحيّة.



فوائد زيت بذر الكتّان


الوقاية من أمراض القلب: 

يحتوي على مجموعة من المواد التي تعمل كواقي للقلب من كثيرٍ من الأمراض، أبرزها الدهون الأحاديّة، والمتعدّدة غير المشبعة كأوميغا3، والتي بدورها تحافظ على صحة القلب وتحميه من تصلب الشرايين؛ لذلك يجب إدخاله في النظام الغذائيّ كمكوّنٍ أساسيّ.


تخفيف أعراض انقطاع الطمث: 

لزيت الكتان وبذوره أيضاً قدرة كبيرة على التخفيف من حدّة الأعراض التي تُصاحب فترة انقطاع الدورة الشهريّة عن المرأة، ومن ناحية أخرى تساعد على تنظيمها لدى الإناث صغيرات السنّ، وترفع معدّلات الخصوبة لديهن.


تقليل نسبة الكولستيرول الضارّ في الدم: 

لا سيّما إذا تمّ تناوله مع بذور الكتّان بانتظام، حيث تبيّن أنّ تناول مئة جرامٍ من البذور يوميّاً يقلّل من نسبة الكوليسترول الضارّ، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بكثيرٍ من الأمراض أبرزها أمراض الكبد، وهذا نتيجةً لاحتوائها على كميّات كبيرة من الألياف التي تمنع امتصاص الضار منه.


تقليل الوزن: 

الذي يساعد على التقليل من الوزن هنا هو الحمض الدهني أوميغا3، ومادّة الليجنانس، والألياف الموجودة في البذور، إضافةً للبوتاسيوم، والزنك، والمغنيسيوم، وفيتامين ب، بحيث تقلّل هذه العناصر مجتمعةً من شهيّة الشخص لتناول الطعام، وتمنحه شعوراً بالشبع والامتلاء، كما تقلّل من احتماليّة الإصابة بالالتهابات التي تؤدّي لزيادة وزن.


تقليل خطر الإصابة بالسرطان: 

أثبتت بعض الأبحاث والدراسات التي أُجريت في المعهد الأمريكيّ المتخصّص بأنّه يوجد علاقة كبيرة بين بذور الكتّان وبين نسبة الإصابة بأمراض السرطان، تحديداً سرطان المبيض، والقولون، والثدي، والبروستاتا، وذلك نتيجة احتوائها على كميات كبيرة من مادّة الليجنانس التي تثبط عمل الإنزيمات والهرمونات والعمليّات الخاصّة بالخلايا السرطانيّة، من حيث نموّها وانتشارها.


المحافظة على نسبة السكر في الدم: 

تحديداً لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني؛ نتيجة احتواء الزيت والبذور على كميّات وافرة من البروتين، وحمض الألفا لينيوليك، والألياف المسؤولة عن ضبط معدّل السكّر في الدم، وبالتالي حماية المريض من خطر الإصابة بمشاكل أخرى كالفشل الكلوي، والأمراض القلبيّة.

شارك الموضوع